لقد أخذت الحشا إلى مكان لا يسع أحدًا إلا أنت؛
فأبلغني، متى ستعيد لي نواظري؟
متى سترفع الحجاب عنهما..
حتى أتمكن من رؤيتك كشخص عادي؟
لنعد إلى ما كنا عليه؛
إننا لا نعرف حتى أسماء بعضنا البعض..
لكن لا تبرح أيديك عن عيناي
فما تريد الوالهة إلا ترياقًا يملأ جفافها
هذا مطلبٌ من قلبي إليك؛ أَمَلك، ودفئك، وحنانك
ألقها على جفناي، واجعل أهدابي تقف وِدًّا وحنينًا؛
لك
أريد أن ألقى عينيك،
حتى لو جاءتا في ملامح عبدٍ غيرك من عباد الرحمن،
المهم هو حروف اسمك؛
أريد أن أتمسك بها،
وأدعها تحيط بي،
وأضعها أنا في أعماق الحشا
ولا أريد أن نصبح نجمة وقمرًا،
أو شمسًا وكوكبًا
أريد أن نصبح انعكاسات لبعضنا البعض
كلما مشينا،
نرى أنفسنا وجهاً لوجه،
نرى انعكاس كل منا في الآخر
تأخذ مني الوهن… فأسكن بين قصائدك الخالية
آخذ منك الأمل لأضع جُلَّ الأمل في لقائنا
صورتي قبالك مؤلمة، لكنك ترى فيها اعترافًا
لا يظهر؛ مني