الجمعة، 2 أكتوبر 2026

صورتي أمامك


(مَنَحْتَنِي) قصائدك الخالية وهويتك،

وأنا (مَنَحْتُكَ) وهني…


وأنا أكاد لا أقترب منك؛

بل أسكن في داخلك

وقلتُ إنني أريد أن أختبئ بين حروف اسمك

لأن الحروف لا ترحل أبداً؛

بل أنها جزء من هويتك


ولأن رحمتك تظهر في تصرفاتي،

وأَمَلُك يهدئني عندما يستبيح الوهن فيّ..


هذا ما أقدمه لك،

بكل صدق،

دون تظاهر،

ودون حواجز،

ودون تكلّف،

هذه هي صورتي أمامك…

هذا ما تراه



السبت، 26 سبتمبر 2026

ابحث عن صورتك… كما صنتكَ أنا بين هذه الكلمات

لقد أخذت الحشا إلى مكان لا يسع أحدًا إلا أنت؛

فأبلغني، متى ستعيد لي نواظري؟

متى سترفع الحجاب عنهما..

حتى أتمكن من رؤيتك كشخص عادي؟

لنعد إلى ما كنا عليه؛

إننا لا نعرف حتى أسماء بعضنا البعض..


لكن لا تبرح أيديك عن عيناي

فما تريد الوالهة إلا ترياقًا يملأ جفافها

هذا مطلبٌ من قلبي إليك؛  أَمَلك، ودفئك، وحنانك

ألقها على جفناي، واجعل أهدابي تقف وِدًّا وحنينًا؛

لك