الجمعة، 2 أكتوبر 2026

صورتي أمامك


(مَنَحْتَنِي) قصائدك الخالية وهويتك،

وأنا (مَنَحْتُكَ) وهني…


وأنا أكاد لا أقترب منك؛

بل أسكن في داخلك

وقلتُ إنني أريد أن أختبئ بين حروف اسمك

لأن الحروف لا ترحل أبداً؛

بل أنها جزء من هويتك


ولأن رحمتك تظهر في تصرفاتي،

وأَمَلُك يهدئني عندما يستبيح الوهن فيّ..


هذا ما أقدمه لك،

بكل صدق،

دون تظاهر،

ودون حواجز،

ودون تكلّف،

هذه هي صورتي أمامك…

هذا ما تراه





ولا تأتِ بحنانك في المساء

كن حاضرًا في الظهيرة… هناك

في الوقت الذي كنت أبحث عنك فيه،

وأتساءل ما هو ذلك الشعور…

كانت تلك هي البداية…

بداية رقيقة… 

حنان حلو ومر..

تمامًا كما كنت أراك في وجيه عباد الرحمن…






www.leilaghal.ink